الشيخ علي الكوراني العاملي

620

السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع )

بني سليم ، ويقال خولة بنت حكيم السلمي ماتت قبل أن تدخل عليه ، وكذلك صراف أخت دحية الكلبي . ولم يدخل بعمرة الكلابية ، وأميمة بنت النعمان الجونية ، والعالية بنت ظبيان الكلابية ، ومليكة الليثية . وأما عميرة بنت بريد رأى بها بياضاً فقال : دلستم عليَّ فردها ، وليلى بنت الحطيم الأنصارية ضربت ظهره وقالت : أقلني ، فأقالها فأكلها الذئب ، وعمرة من العرطا « كذا » وصفها أبوها حتى قال : إنها لم تمرض قط ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما لهذه عند الله من خير . والتسع اللاتي قبض عنهن : أم سلمة ، زينب بنت جحش ، ميمونة ، أم حبيبة ، صفية ، جويرية ، سودة ، عائشة ، حفصة . قال زين العابدين ( عليه السلام ) ، والضحاك ، ومقاتل : المُوهبة امرأة من بني أسد ، وفيه ستة أقوال . ومات قبل النبي ( صلى الله عليه وآله ) : خديجة ، وزينب بنت خزيمة . وأفضلهن خديجة ، ثم أم سلمة ، ثم ميمونة . مبسوط الطوسي ، أنه اتخذ من الإماء ثلاثاً : عجميتين وعربية فأعتق العربية واستولد إحدى العجميتين ، وكان له سريتان يقسم لهما مع أزواجه : مارية القبطية ، وريحانة بنت زيد القرظية ، أهداهما المقوقس صاحب الإسكندرية ، وكانت لمارية أخت اسمها سيرين فأعطاها حسان فولدت عبد الرحمن ، فتوفيت مارية بعد النبي بخمس سنين ، ويقال إنه أعتق ريحانة ثم تزوجها . وفي الأنوار ، والكشف ، واللمع ، وكتاب البلاذري : أن زينب ورقية كانتا ربيبتيه من جحش ، فأما القاسم والطيب فماتا بمكة صغيرين » . أم سَلمة أفضل أزواج النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) بعد خديجة ( عليها السلام ) قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « أفضلهن خديجة بنت خويلد ، ثم أم سلمة ، ثم ميمونة » . « الخصال / 419 » . وقد تزوج سَوْدة أول دخوله المدينة ، ثم تزوج أم سلمة وهي بنت عم أبي جهل ، أبوها أبو أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر المخزومي ! وكان يسمى زاد الراكب لكرمه ، وأبو جهل هو : عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . دلائل الإمامة / 81 وعمدة القاري : 17 / 84 .